بقلم: عصام الحجاوي
طالما أن هذا الخشم يشمّ الهواء، فالدراما الأردنية لن تموت…
فالدراما لا تحيا بالرخص، ولا بالأختام، ولا بالكلام المنمّق في المكاتب، بل تحيا برجالٍ نزلوا إلى الأرض، وتحمّلوا برد الصحراء وحرّها، ووقفوا خلف الكاميرا وأمام وجع الإنتاج، وصنعوا أعمالاً وصلت إلى الناس، لا إلى الأدراج.
المنتج الحقيقي ليس لقباً يُكتب على ورق، بل أثرٌ يُعرض على الشاشات، وحضورٌ تراه على القنوات والمنصات العربية.
فليذهب من يشاء إلى تلك القنوات والمنصات، وليشاهد الأعمال الموجودة هناك، عندها فقط سيعرف من كان منتجاً بالفعل… ومن كان منتجاً بالاسم فقط.
فالدراما الأردنية لم تصمد بالشعارات، بل بالتعب، والعناد، والإيمان، وبأناسٍ آمنوا بها حين تخلّى عنها الآخرون.